Aisha Bint Abdullah

عائشة بنت عبد الله

صحافية

عالمات سعوديات أفدن البشرية باكتشافاتهن الطبية

عشرات الأبحاث والابتكارات العالمية الهامة تقف ورائها المرأة السعودية، التي نجحت بفضل جهدها وعلمها أن تفيد مجتمعها والعالم أجمع، وسجل التاريخ اسمها بأحرف مضيئة في مختلف مجالات العلوم.

وظهر بشكل جلي، تفرد ونجاح العالمات السعوديات في المجالات الطبية والابتكارات العلمية التي تهدف لتوفير علاجات للأمراض المستعصية، والدليل على ذلك حجم الاكتشافات وبراءات الاختراعات التي حصدتها السعوديات خلال السنوات القليلة الماضية.

ونستعرض في التقرير الحالي، مجموعة من النماذج السعودية المشرفة في المجالات العلمية الطبية، والتي استطاعت أن ترفع علم السعودية خفاقا في العديد من المحافل العلمية العربية والعالمية.

غادة المطيري

أحدثت العالمة السعودية غادة مطلق المطيري ثورة في عالم الجراحات، بفضل اكتشافها معدن يُمكّن أشعة الضوء من الدخول إلى جسم الإنسان في رقائق تسمى "الفوتون" مما يسهل الدخول إلى الخلايا والتحكم بأعضاء الجسم دون الحاجة إلى عمليات جراحية.

كما تمكنت المطيري من تطوير جهاز يستطيع أن يخترق الجسم لعلاج الالتهابات دون جراحة، قبل عامين، وثبت نجاحه في علاج العين ومرض المفاصل الروماتويدي في الولايات المتحدة ولا زالت تستكمل أبحاثها لتوسيع نطاق عمل الجهاز ليشمل مجالات أخرى.

وتلقت المطيري بفضل اختراعتها أرفع الجوائز العلمية منها جائزة لتمويل مشروعها البحثي الخاص بذلك الجهاز من مؤسسة "إتش أي إن"، والتي تعد أكبر منظمة تدعم الأبحاث العلمية في الولايات المتحدة.

نجلاء الردادي

حصلت الدكتورة نجلاء الردادي على برائتي اختراع، الأولى من مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية في علاج الأورام السرطانية، في أغسطس 2017، عن تحضير متراكبات تساهم في علاج الخلايا السرطانية (عبارة عن جسيمات البلاتين النانونية مع مستخلص التمور السعودية).

ويتميز هذا العلاج المبتكر بعدم وجود آثار جانبية له وذلك لانعدام سميته وتحضيره من مواد طبيعية وبطريقة صديقة للبيئة، على عكس الطرق الكيميائية التي تكون باهظة الثمن وتترك آثارها السلبية بجسد المريض.

والاختراع الثاني يعود لعام 2016، وحصلت على براءته من مكتب البراءات السعودي في مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية، ويساهم بدوره في علاج السرطان عن طريق متراكبات جديدة ذات نشاط بيولوجي فاعل في علاج بعض الأورام السرطانية وتأثيرها على الحمض النووي.

حياة سندي

استطاعت حياة سندي أن تفك شفرة مرض السكري، وقدمت اكتشافا مذهلا عام 2013 أطلق عليه اسما مختصرا "مارس"، وهو عبارة عن شريحة صغيرة بحجم طابع البريد تساعد العلماء والأطباء على فهم كيمياء الجسم البشري، من خلال مجسات تكتشف الأمراض.

وتستطيع شريحة "مارس" أن تكتشف الحالات التي تؤهلها جيناتها للإصابة بمرض السكري بنسبة تصل دقتها إلى 99.1%، وهو ما يجعلها بمثابة آلة تشخيص صغيرة وغير مكلفة، تساعد على فهم وعلاج الأمراض الوراثية كالسكري وكذلك الأورام المختلفة.

ليلى بنت سالم

توصلت الدكتورة ليلى بنت سالم، الأستاذ المساعد واستشارية علاج لب وجذور الأسنان بجامعة الملك عبدالعزيز، إلى علاج للالتهابات العظمية المصاحبة لالتهاب عصب الأسنان باستخدام تقنية النانو في توصيل الدواء للمنطقة المصابة، وبمواد جديدة لم يسبق لأحد استخدامها في العلاج من قبل. وأثبتت التجارب فاعلية هذه التقنية والمواد المستخدمة في العلاج.

ريم الخاطر

تمكنت الباحثة وطبيبة الأطفال السعودية ريم الخاطر، بالتعاون مع فريق طبي كندي من اكتشاف علاج لمرض عصبي نادر، مشابه لداء باركينسون، بعد عامين فقط من اكتشاف المرض في إنجاز يعد الأسرع في العالم.

سعوديات في هذا المقال

عالمة متخصصة في علم النانو تكنولوجي ولها أبحاث علمية هامة ترجمت على العديد من اللغات

عالمة سعودية في مجال الطب، وهي أول امرأة عربية تحصل على الدكتوراه في التقنية الحيوية من جامعة كامبردج

عالمة سعودية ساهمت أبحاثها الطبية في تحقيق تقدم بعلاج الأورام السرطانية

إضافة تعليق جديد