Hasnaa Ali

حسناء علي

صحافية

نورة الجبرين: السعودية استثمرت بشكل متكافئ في تعليم المرأة والرجل

قالت السكرتيرة الأولى ومسؤولة اللجنة الثالثة بوفد السعودية الدائم لدى الأمم المتحدة نورة الجبرين، إن السعودية حرصت على توسيع نقاط مشاركة المرأة في جميع مجالات التنمية الوطنية، وأثبتت المرأة السعودية جدارتها وكفاءتها وقدرتها على المشاركة في مختلف المجالات.

وأضافت الجبرين خلال كلمة السعودية في الجلسة الختامية للجنة "وضع المرأة" بالأمم المتحدة في دورتها الـ62، مساء السبت 24 مارس 2018، إن المملكة استثمرت بشكل متكافئ في تعليم المرأة والرجل، إذ تشكل المرأة السعودية 56% من إجمالي الخريجين الجامعيين، وبلغ عدد المبتعثات السعوديات للدراسة في الخارج 205 آلاف مبتعثة من مناطق السعودية المختلفة.

وأشارت إلى أن نسبة مشاركة المرأة السعودية في القوى العاملة تبلغ 22% لافتة إلى أن السعودية تطمح إلى رفع معدل التوظيف إلى 30% في عام 2030، كما يجري العمل على زيادة حصة المرأة في سوق العمل في عام 2020 إلى 24%، والتي تصل حاليا إلى 21.2%.
واختتمت كلمتها مؤكدة أن السعودية متمسكة بتمكين ونهوض وتقدم المرأة اقتصاديا واجتماعيا وتنمويا، وأنها تراه حقا مطلقا، واعدة بأن تبقى حريصة على تعزيز حقوق المرأة والفتيات بما يتوافق مع خصوصيتها الوطنية.

تقدم على أرض الواقع

وشهد عام 2017 مشاركة المرأة السعودية في صنع القرار من خلال تولي مناصب مرموقة في الدولة، ونذكر على سبيل المثال لا الحصر تعيين فاطمة باعشن التي عينت في سبتمبر 2017 متحدثة باسم السفارة السعودية في واشنطن، لتكون أول سعودية تتحدث باسم مؤسسة حكومية، كما تم تعيين نشوى طاهر قنصلاً فخرياً لدى هولندا، كونها من أهم رموز السعودية في المجال الاقتصادي والدبلوماسي، وعينت الأميرة ريما بنت بندر رئيساً للاتحاد السعودي للرياضة المجتمعية، لتكون بذلك أول امرأة سعودية تشغل هذا المنصب الرياضي.

وعينت 30 سيدة في مجلس الشورى الحالي، ليمثلن نحو 20% من أعضاء المجلس ليصبح بذلك البرلمان السعودي واحدا من أعلى البرلمانات في العالم من حيث نسبة مشاركة النساء، كما وصلت سيدتان إلى منصب نائب وزير.

وتعمل المملكة على رفع نسبة مشاركة المرأة في سوق العمل من خلال فتح مجالات جديدة أمامها لأول مرة كالعمل في الجيش والنيابة والطيران وغيرها من المجالات التي كانت حكرا على الرجل من قبل، كما وضعت خطة لتأنيث بعض القطاعات كمحلات بيع المستلزمات النسائية ومنع الرجال من العمل فيها.

وبادرت القيادة السياسية السعودية في الفترة الأخيرة لاتخاذ عدة قرارات إصلاحية للنهوض بوضع المرأة السعودية وإعطائها مساحة أكبر من الحرية تنفيذا لرؤية 2030، وشملت قرارات الإصلاح والتغيير السماح للنساء بقيادة السيارة لأول مرة والسماح لهن بدخول الملاعب الرياضية والمشاركة في الحفلات الموسيقية المخصصة للعائلات بعدما كانت تقتصر على مشاركة الشباب.

سعوديات في هذا المقال

نورة الجبرين هي السكرتيرة الأولى ومسؤولة اللجنة الثالثة بوفد السعودية الدائم لدى الأمم المتحدة

إضافة تعليق جديد