Haifa Al Dosari

هيفاء الدوسري

صحافية

الأميرة لولوة الفيصل.. تاريخ طويل من الدفاع عن حقوق المرأة

أعلن مجلس أمناء مؤسسة "جائزة الأميرة صيتة بنت عبدالعزيز"، أسماء الفائزين بجوائز المؤسسة في دورتها الخامسة والتي حملت عنوان "يستمر الأثر"، خلال مؤتمر صحفي عقد ظهر الأحد 8 أبريل 2018.

وجاءت الأميرة لولوة الفيصل، على رأس الفائزين في هذه الدورة، حيث حصدت الجائزة في فرع رواد العمل الاجتماعي، كما فاز مركز الأمير سلطان بن عبدالعزيز للعلوم والتقنية "سايتك" في فرع التميز في البرامج الاجتماعية "ملتقى نرعاك".

وكان من بين الفائزين كذلك، الجمعية السعودية الخيرية لمرضى الزهايمر، وحصدت الجائزة في فرع التميز في الوقف الإسلامي "برنامج وقف الوالدين"، في حين فائز بنك "الجزيرة" بالجائزة في فرع الإنجاز الوطني "برنامج المسؤولية الاجتماعية"، وكذلك عمادة خدمة المجتمع والتنمية المستدامة بجامعة الإمام عبدالرحمن بن فيصل، وفازت بالجائزة في فرع "الإنجاز الوطني" برنامج "دافع الوطني"
وجاء الإعلان عن الجوائز بعد أيام من انعقاد الاجتماع العاشر لمجلس أمناء الجائزة، برئاسة وزير العمل والتنمية الاجتماعية الدكتور علي الغفيص، رئيس مجلس أمناء الجائزة، في حين حضر فعالية الإعلان عن الجائزة، أعضاء مجلس الأمناء: الأمير سعود بن فهد بن عبدالله بن محمد الكبير، والأمير سلمان بن محمد بن سلمان بن محمد.

ورحب الأمين العام للجائزة، الدكتور فهد المغلوث، بجميع الحاضرين لإعلان الجوائز، معربا عن عظيم فخره لأولئك الذين نذروا حياتهم وكرسوا إمكانياتهم لخدمة أوطانهم ومجتمعاتهم في حقل من أجمل وأغلى الحقول وهو "ميدان العمل الاجتماعي والتطوعي والخيري والإنساني.

تاريخ الجائزة

وتسعى مؤسسة جائزة الأميرة صيتة بنت عبدالعزيز، التي أنشئت في عام 2012م، إلى تشجيع الأعمال الخيرية الاجتماعية التي تهدف إلى بذل العون والمساعدة للمحتاجين، ومن أهدافها تحفيز الهيئات الحكومية والأهلية على التميز في الإبداع في العمل الاجتماعي، وتقدير المتميزين من الجنسين في العمل الاجتماعي وتشجيعهم.

ولا تهدف المؤسسة للربح المادي، كما يعد خادم الحرمين الشريفين هو الرئيس الفخري لمجلسها، فيما يقع مقرها الرئيسي بالرياض.

وحملت المؤسسة اسم الأميرة "صيتة بنت عبدالعزيز"، وهي ابنة الملك المؤسس عبدالعزيز آل سعود، وزوجة الأمير عبدالله بن محمد بن سعود الكبير.

وتوفيت الأميرة صيتة عام 2011، بعد مسيرة طويلة حافلة بالإنجاز في مجال الأعمال الخيرية، كما عرف عنها مشاركتها بالرأي في الكثير من القضايا التي تخص المواطن، واعتادت أن تجتمع مع الملك الراحل "عبدالله بن عبدالعزيز" لإبداء رأيها في عدد من المواقف ونصح أصحاب القرار.

ونتيجة عملها المجتمعي، سعت إلى إنشاء وتأسيس "ملتقى نساء آل سعود" في عام 2003، ويضم نساء العائلة المالكة برئاستها ليكون حلقة وصل بين المواطن والقيادة السعودية.

وحصلت الأميرة صيتة على العديد من الجوائز نظير أعمالها الخيرية العديدة ونشاطاتها المجتمعية الواسعة، وكان من بين هذه الجوائز، جائزة الشخصية المميزة للأعمال الخيرية خلال فعاليات المهرجان الخليجي الثاني لدول مجلس التعاون للعمل الاجتماعي عام 2010.

الأميرة لولوة الفيصل

أما الأميرة لولوة الفيصل، والتي فائزة بالجائزة في فرع "رواد العمل الاجتماعي"، فتعد واحدة من أبرز الشخصيات النسائية داخل العائلة المالكة في السعودية حاليا، نتيجة حضورها الدولي والمحلي الكبير في العديد من الأنشطة، حتى أن البعض يعتبر أن لها دورا بارزا في إعادة تعريف دور المرأة في السعودية.

واستطاعت الأميرة لولوة تكريس حياتها لتحسين أوضاع النساء السعوديات، وخاصة في مجال التعليم، وكان من أبرز إسهاماتها في هذا المجال، مشاركتها في تأسيس "جامعة عفت" عام 1999، من جمع الأموال للتأسيس ومتابعة تطوير المناهج  والإشراف على البناء وتوظيف هيئة التدريس، وتتولى حاليا منصب نائب رئيس الجامعة لمجلس المؤسسين وأعضاء مجلس الأمناء والمشرف العام.

وكان للأميرة مشاركة بارزة في المنتدى الاقتصادي العالمي لعام 2007، حيث تحدثت ضد الحظر المفروض على قيادة النساء للسيارات في السعودية، بالإضافة إلى دعوتها إلى المزيد من حقوق المرأة، معلنة أنها تسعى لتصحيح المفاهيم الخاطئة لدى الغرب عن المرأة السعودية.

سعوديات في هذا المقال

واحدة من أبرز الشخصيات النسائية داخل العائلة المالكة في السعودية، ولها حضور دولي ومحلي كبير في العديد من الأنشطة

إضافة تعليق جديد