رحمة ضياء

رحمة ضياء

محررة

هكذا أسهمت أميرات السعودية في العمل الإنساني الدولي

تحت عنوان "العمل الإنساني مسؤولية دولية"، انطلق يوم الأحد 25 فبراير 2018، منتدى الرياض الدولي الإنساني برعاية الملك سلمان بن عبدالعزيز، والذي ينظمه مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية بالشراكة مع الأمم المتحدة.

ويعد منتدى الرياض الدولي الإنساني هو الأول من نوعه على مستوى المنطقة، ويسعى لمناقشة القضايا الرئيسية التي تخص التخطيط الإنساني وإيصال المساعدات وتطوير استراتيجيات جديدة تساعد على الوصول لأكبر عدد من المستفيدين.

وتعد السعودية من الدول الرائدة في مجال الأعمال الإنسانية، حيث احتلت المرتبة السادسة ضمن قائمة أكبر 10 دول مانحة للمساعدات الإنمائية في العالم وفقا لإحصاءات منظمة الأمم المتحدة، وتجاوز إجمالي ما أنفقته على برامج المساعدات الإنسانية خلال الأربعة عقود الماضية 115 مليار دولار استفاد منها أكثر من 90 دولة في العالم.

وعلاوة على الجهود الرسمية للدولة، هناك الكثير من الجهود الفردية في مجال العمل الإنساني تضطلع بها العديد من الأميرات السعوديات، اللاتي يكرسن وقتهن وأموالهن لتقديم المساعدات الإنسانية لمستحقيها داخل المملكة وخارجها.

الأميرة عادلة بنت عبد الله

للأميرة عادلة بنت عبد الله باع طويل في مجال العمل العام وبالأخص العمل الخيري، من خلال تأسيسها للعديد من الجمعيات والمؤسسات الخيرية، التي ساهمت في رفع المعاناة عن الكثيرين وتحسين حياتهم.

وأسست الأميرة عادلة المؤسسة الخيرية الوطنية للرعاية الصحية المنزلية عام 1997، وهي مؤسسة أولى من نوعها في المملكة، إذ تعتني بشؤون المرضى في منازلهم.

كما أسست الأميرة عادلة جائزة تحمل اسمها لتكريم أصحاب المبادرات العلمية والإنسانية في مجال سرطان الأطفال، وهي أيضا رئيسة مجلس إدارة جمعية سند الخيرية لدعم الأطفال المصابين بالسرطان، تترأس برنامج الأمان الأسري الوطني المعني بمكافحة العنف الأسري.

الأميرة نوف بنت فيصل

تعد الأميرة نوف بنت فيصل بن تركي إحدى أبرز سيدات العمل الاجتماعي والإنساني بالسعودية، فهي مؤسسة جمعية الغد للشباب التي تُعد من أهم الجمعيات المهتمة بالشباب في المملكة، كما أنها عضوة في عدد من الجمعيات الخيرية والتنموية الأخرى.

ولم تقتصر المساعدات التي تقدمها المؤسسة على الشباب السعودي ولكنها تقدم الدعم للفقراء والأطفال وذوى الاحتياجات الخاصة بكافة بلاد الخليج والبلاد المجاورة.

وكرمت عام 2015 في بريطانيا تقديرا للأدوار التي تقوم بها في مجال العمل الخيري، وحازت على جائرة المرأة العربية السنوية لعام 2015.

كما حصلت عام عام 2016 على جائزة الإمارات الإنسانية تقديرا لدورها في مجالات العمل التطوعي والمجتمعي والتنموي.

الأميرة لمياء بنت ماجد

الأميرة لمياء بنت ماجد آل سعود هي إحدى الأعمدة الهامة التي تقوم عليها مؤسسة الوليد للإنسانية العالمية، كونها الأمين العام وعضو مجلس أمناء المؤسسة، ومن خلال عملها ساهمت في العديد من المبادرات التنموية التي تستهدف مكافحة الفقر وتمكين المرأة والشباب وتوفير الخدمات الإغاثية في حالات الكوارث وغيرها.

كما ساهمت في تحسين حياة آلاف النساء والشباب عبر منحهن فرص التعليم والتوظيف والحرية في صناعة القرار.

حصلت على "جائزة صناع التغيير" الأولى من نوعها في العمل الانساني في لندن عام 2017م تقديراً لجهودها في مجال العمل الإنساني في جميع أنحاء العالم.

الأميرة ريما بنت بندر

تولي الأميرة ريما بنت بندر اهتماما كبيرا بالعمل الإنساني وقامت بالعديد من المبادرات المجتمعية منها إطلاق مبادرة ( (KSA10الهادفة لرفع درجة الوعي الصحي، ومن أبرز أنشطتها تنظيم أكبر شريط وردي بشري في العالم عام 2015 للتوعية بسرطان الثدي، لتنضم المبادرة إلى سجل موسوعة "جينيس" للأرقام القياسية العالمية بالإضافة إلى الفوز بعدة جوائز دولية في مجال العلاقات العامة والاتصال.

والأميرة ريما أيضا عضو مؤسس وفاعل في جمعية زهرة لسرطان الثدي وهي جمعية صحية خيرية لتوعية المجتمع بسرطان الثدي.

وأسست الأميرة ريما مؤسسة "ألف خير" الاجتماعية الهادفة للتدريب المهني ودعم الجهود المبذولة في تنمية الرأسمال البشري في السعودية ومساعدة مؤسسات القطاع العام والخاص على معالجة الكثير من التحديات في مجال الإرشاد المهني.

وتثمينا لهذه الجهود وغيرها اختارتها  مجلة "فاست كومباني" الأمريكية ضمن قائمة "أكثر الأشخاص إبداعاً" في عام 2014م، وفي نفس العام وضعت ضمن قائمة مجلة "فورين بوليسي" الأمريكية لكبار المفكرين العالميين، واختارتها مجلة فوربس الشرق الأوسط ضمن قائمة أقوى 200 امرأة عربية.

سعوديات في هذا المقال

الأميرة ريما بنت بندر بن سلطان بن عبدالعزيز آل سعود، أميرة سعودية تشغل منصب رئيس اتحاد الرياضة المجتمعية منذ أكتوبر الماضي، ووكيل رئيس الهيئة العامة للرياضة للقسم النسائي منذ أغسطس 2016.

الأميرة عادلة بنت عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود، هي رئيسة المؤسسة الخيرية الوطنية للرعاية الصحية المنزلية والكثير من الجمعيات الخيرية.

الأميرة نوف بنت فيصل، سيدة أعمال ومؤسسة جمعية الغد الخيرية.

الأميرة لمياء بنت ماجد آل سعود، هي الأمين العام وعضو مجلس أمناء مؤسسة "الوليد للإنسانية" منذ عام 2016.

إضافة تعليق جديد