الأميرة ريما بنت بندر آل سعود

الأميرة ريما بنت بندر بن سلطان بن عبدالعزيز آل سعود، أميرة سعودية تشغل منصب رئيس اتحاد الرياضة المجتمعية منذ أكتوبر الماضي، ووكيل رئيس الهيئة العامة للرياضة للقسم النسائي منذ أغسطس 2016.

الأميرة ريم بنت بندر

ولدت في مدينة الرياض عام 1975م. لوالدها بندر بن سلطان بن عبد العزيز آل سعود وأمها الأميرة هيفاء الفيصل بن عبد العزيز آل سعود.

 حصلت على شهادة البكالوريوس في دراسات المتاحف مع التركيز الأكاديمي على المحافظة على الآثار التاريخية من جامعة "جورج واشنطن" في الولايات المتحدة الأمريكية.

شغلت وظيفة كبير الإداريين التنفيذيين لـعدة سنوات في شركة ألفا العالمية المحدودة وهي واحدة من كبرى الشركات الوطنية المتخصصة في قطاع التجزئة في مجال الأزياء، قبل اختيارها لشغل منصبها الحالي في مجال الرياضة.

وهي عضو بعدد من المجالس الاستشارية المحلية والعالمية منها المجلس الاستشاري الخاص بالمبادرة الوطنية السعودية للإبداع والمجلس الاستشاري العالمي لشركة "أوبر"، المجلس الاستشاري الخاص بمؤتمرات "تيد إكس".

لديها سجل حافل بالأنشطة والمبادرات المجتمعية والتنموية، منها إطلاق مبادرة ( (KSA10 وهي مبادرة مجتمعية تهدف لرفع درجة الوعي الصحي الشامل، من أبرز أنشطتها تنظيم أكبر شريط وردي بشري في العالم عام 2015 للتوعية بسرطان الثدي، لتنضم المبادرة إلى سجل موسوعة "جينيس" للأرقام القياسية العالمية بالإضافة إلى الفوز بعدة جوائز دولية في مجال العلاقات العامة والاتصال، والأميرة ريما أيضا عضو مؤسس وفاعل في جمعية زهرة لسرطان الثدي وهي جمعية صحية خيرية لتوعية المجتمع بسرطان الثدي.

وأسست الأميرة ريما مؤسسة "ألف خير" وهي مؤسسة اجتماعية عملت على تطوير منهج تدريبي واسع ومتكامل لدعم الجهود المبذولة في تنمية الرأسمال البشري في السعودية ومساعدة مؤسسات القطاع العام والخاص على معالجة الكثير من التحديات في مجال الإرشاد المهني.

وتثمينا لهذه الجهود اختارتها مجلة "فاست كومباني" الأمريكية ضمن قائمة "أكثر الأشخاص إبداعاً" في عام 2014م، وفي نفس العام وضعت ضمن قائمة مجلة "فورين بوليسي" الأمريكية لكبار المفكرين العالميين، واختارتها مجلة فوربس الشرق الأوسط ضمن قائمة أقوى 200 امرأة عربية.

واختارها منتدى الاقتصاد العالمي بمدينة دافوس السويسرية لتنضم إلى برنامج "القيادات العالمية الشابة" لإنجازاتها في المجالات التنموية وسجلها القيادي.